الطبراني
313
المعجم الكبير
الحرب فسنعطيهم الدية قال أربد أفعل فأقبلا راجعين إليه فقال عامر يا محمد قم معي أكلمك فقام معه رسول الله صلى الله عليه وسلم فخليا إلى الجدار ووقف معه رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلمه وسل أربد السيف فلما وضع يده على قائم السيف يبست على قائم السيف فلم يستطع سل السيف فأبطأ أربد على عامر بالضرب فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى أربد وما يصنع فانصرف عنهما فلما خرج عامر وأربد من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كانا بالحرة حرة وأقم نزلا فخرج إليهما سعد بن معاذ وأسيد بن حضير فقالا اشخصا يا عدوي الله لعنكما الله قال عامر من هذا هندسة قال هذا أسيد بن حضير الكاتب قال فخرجا حتى إذا كانا بالرقم أرسل الله عز وجل على أربد صاعقة فقتلته وخرج عامر إذا كان بالحر ثم أرسل الله عليه قرحة فأخذته فأدركه الليل في بيت امرأة من بني سلول فجعل يمس قرحته في حلقه ويقول غدة كغدة الجمل في بيت سلولية يرغب أن يموت في بيتها ثم ركع فرسه فأحضره حتى مات عليه راجعا فأنزل الله عز وجل فيهما الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام إلى قولهما لكم من دونه من وال قال المعقبات من أمر الله يحفظون محمدا ثم ذكر أربد وما قبله به قال هو الذي يريكم البرق خوفا وطعما إلى قوله وهو شديد المحال 10761 - حدثنا محمد بن يعقوب بن سورة البغدادي ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتي بالثمرة أعطاها أصغر من يحضره من الولدان